تجاوز إلى المحتوى
الأستاذ محمد لعروسي

جراحة الأبهر (الشريان الأورطي)

أمّ الدم الأبهرية

تمدّد في جدار الشريان الأبهر، يخضع للمراقبة ثمّ للعلاج بالتدخّل عبر الأوعية أو بالجراحة حسب الحالة.

أمّ الدم الأبهرية

ما المقصود؟

الشريان الأبهر هو الشريان الكبير الذي يخرج من القلب ويغذّي الجسم بكامله. ويعني تمدّد الأبهر اتّساعًا دائمًا في جداره على مستوى جزء منه. وهو يتطوّر في الغالب دون أعراض ويُكتشف أثناء فحص تصويري. ويتوقّف القرار العلاجي على القطر المُقاس وعلى سرعة تطوّره وعلى حالتك الصحية العامة.

كيف تتمّ العملية؟

  1. 1

    تتيح الاستشارة تقييم سوابقك المرضية وضغط دمك والعوامل المؤثّرة في تطوّر التمدّد.

  2. 2

    يُقاس قطر الأبهر بواسطة التصوير بالصدى أو التصوير المقطعي مع حقن مادة ظليلة. ويُعتمد هذا القياس مرجعًا للفحوص اللاحقة.

  3. 3

    إذا بقي القطر دون عتبة التدخّل، تُعتمد المراقبة: تصوير متكرّر في آجال محدّدة، وضبط ضغط الدم، والإقلاع عن التدخين.

  4. 4

    وإذا تجاوز القطر هذه العتبة أو تطوّر بسرعة، يُصبح العلاج مُستطبًّا. ويتوقّف الاختيار بين التدخّل عبر الأوعية والجراحة المفتوحة على موضع التمدّد وعلى تشريح أوعيتك.

  5. 5

    يقوم التدخّل عبر الأوعية على إدخال طُعم داخلي (أنبوب مُدعّم) عبر الشريان الفخذي عند أعلى الفخذ لتبطين الأبهر من الداخل، ويكون التخدير موضعيًا أو ناحيًّا أو عامًّا حسب الحالة.

  6. 6

    أمّا الجراحة المفتوحة فتُجرى تحت تخدير عامّ، ويُستبدل فيها الجزء المتمدّد بطُعم وعائي. وفي الحالتين تُبرمَج متابعة بالتصوير.

الفوائد والنتيجة المتوقّعة

الهدف من المراقبة هو قياس تطوّر التمدّد والتدخّل في الوقت المُستطبّ، لا قبله ولا بعده. أمّا الهدف من العلاج فهو تدعيم الجزء المتمدّد ليتحمّل ضغط الدم. ويُناقَش اختيار التقنية معك قبل اتّخاذ أيّ قرار.

التعافي والمتابعة

بعد التدخّل عبر الأوعية، تدوم الإقامة بالمستشفى بضعة أيام عادةً وتكون العودة إلى الأنشطة سريعة. أمّا بعد الجراحة المفتوحة فتكون الإقامة أطول وتمتدّ فترة النقاهة على عدّة أسابيع. وفي الحالتين تُبرمَج فحوص تصويرية للمراقبة تُعاد وفق جدول محدّد. ويبقى ضبط ضغط الدم أمرًا ضروريًا.

هذه الصفحة للتوعية ولا تغني عن الاستشارة الطبّية. كل حالة مختلفة وتخضع لتقييم شخصي.

موعد

رأي في حالتك؟

لا تنتظر للحديث عن الأمر: احجز موعدًا.